السيد حسن القبانچي
268
مسند الإمام علي ( ع )
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً } ( 1 ) أي أشار إليهم لقوله تعالى : { أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّام إِلاَّ رَمْزاً } ( 2 ) ، وأما وحي التقدير فقوله تعالى : { وَأَوْحى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا } ( 3 ) { وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا } ( 4 ) وأما وحي الأمر فقوله سبحانه : { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي } ( 5 ) وأما وحي الكذب فقوله عزّ وجلّ : { شَيَاطِينَ الاْنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْض } ( 6 ) إلى آخر الآية ، وأما وحي الخبر فقوله سبحانه : { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ } ( 7 ) ( 8 ) . 9112 / 6 - الصدوق ، باسناده : فيما أجاب به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أسألة الزنديق المدعي للتناقض في القرآن : قال ( عليه السلام ) : وأما قوله : { وَمَا كَانَ لِبَشَر أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ } ( 9 ) وقوله : { وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً } ( 10 ) وقوله : { وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا } ( 11 ) وقوله : { يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } ( 12 ) . فأما قوله : { مَا كَانَ لِبَشَر أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب } فإنه ما
--> ( 1 ) - مريم : 11 . ( 2 ) - آل عمران : 41 . ( 3 ) - فصلت : 12 . ( 4 ) - فصلت : 10 . ( 5 ) - المائدة : 111 . ( 6 ) - الأنعام : 112 . ( 7 ) - الأنبياء : 73 . ( 8 ) - رسالة المحكم والمتشابه : 16 ، البحار 18 : 254 . ( 9 ) - الشورى : 51 . ( 10 ) - النساء : 164 . ( 11 ) - الأعراف : 22 . ( 12 ) - الأعراف : 19 .